السيد محمد علي العلوي الگرگاني
474
لئالي الأصول
وقوله تعالى : « أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَاتَعْلَمُونَ » « 1 » . وقوله تعالى : « وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ » « 2 » . وغيرها من الآيات العديدة الناهية عنالركون إلى غير العلم والاعتماد عليه . الطائفة الثانية : الآيات الدالّة على وجوب الاتّقاء والمجاهدة فيما يتعلّق بالأمور المهمّة ، مثل : قوله تعالى : « اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ » « 3 » . وقوله تعالى : « وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ » « 4 » . وقوله تعالى : « فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ » « 5 » . والطائفة الثالثة : هي الآيات التي تدلّ على النهي عن ارتكاب ما يوجب الوقوع في الهلكة ، كقوله تعالى : « وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ » « 6 » . الطائفة الرابعة : وهي التي تدلّ على وجوب الرّد إلى اللَّه عند النزاع ، مثل قوله تعالى : « فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ » « 7 » حيث أنّ ارتكاب مشتبه الحرمة ليس من الاتّقاء والمجاهدة ، ولا التحفّظ عن الوقوع في الهلكة لو كان حراماً ، فيدلّ على وجوب التورّع والاتّقاء كما تدلّ عليه آية الافتراء أيضاً ،
--> ( 1 ) سورة الأعراف : الآية 28 . ( 2 ) سورة الإسراء : الآية 36 . ( 3 ) سورة آل عمران : الآية 102 . ( 4 ) سورة الحجّ : الآية 78 . ( 5 ) سورة التغابن : الآية 16 . ( 6 ) سورة البقرة : الآية 195 . ( 7 ) سورة النساء : الآية 59 .